الترمذي
13
سنن الترمذي
12 باب الاستنجاء بالحجارة 16 حدثنا هناد ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : ( قيل لسلمان : قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شئ ، حتى الخراءة ؟ فقال سلمان : اجل ، نهانا ان نستقبل القبلة بغائط أو بول ، أو ان نستنجي باليمين ، أو ان يستنجى أحدنا بأقل من ثلاثة أحجار ، أو ان نستنجي برجيع أو بعظم ) . قال أبو عيسى : وفي الباب عن عائشة ، وخزيمة بن ثابت ، وجابر ، وخلاد بن السائب ، عن أبيه . قال أبو عيسى : وحديث سلمان في هذا الباب حديث حسن صحيح . وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم : رأوا ان الاستنجاء بالحجارة يجزى ، وإن لم يستنج بالماء ، إذا أنقى اثر الغائط والبول ، وبه يقول الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، واحمد ، وإسحاق . 13 باب ما جاء في الاستنجاء بالحجرين 17 حدثنا هناد وقتيبة ، قالا حدثنا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله ، قال : ( خرج النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته ، فقال : التمس لي ثلاثة أحجار . قال : فأتيته بحجرين وروثة ، فأخذ الحجرين وألقى الروثة ، وقال : إنها ركس ) . قال أبو عيسى : وهكذا روى قيس بن الربيع هذا الحديث عن